سمعنا به ثائرا ضد العبودية.. باحثا في الفيافي والقفار عن الحالات النادرة المتبقية منها.. أسمر اللون في منتصف العمر مشهورا بمشاكسة النظام والبيض الذين يتهمهم بإستعباد السود.. ورغم هذا –وهي من مساوئ الديمقراطية الخبيثة- تركته الدولة بإنشاء منظمة لمكافحة العبودية..
وتتالت أخطاؤه.. فمرة يشتم الرئيس ومرة يشتم العلماء ومرة يشتم البيضان.. حتى شتم الفقه المالكي أمام أعين الجميع، فحرق الكتب الفقهية المعتمدة في البلد مدعيا رفضه لأحكام العبودية التي تضمنتها.. وكأن الموريتانيون هم الذين وضعوا الفقه المالكي، فهل هي كراهية لإسلام وضع أحكاما لعبودية وجدها أمامه ولم يدخر جهدا في القضاء عليها على أساس انه لا فرق بين عربي وأعجمي إلا بالتقوى أم ماذا؟..
لقد قام بحرق هذه الكتب بتبجح مدعيا انه بذلك سيسقط رئيس الجمهورية، وطبعا لم يُسْقِط إلا دينه وعدالته.
فما هي الأسباب التي تدفع بعض الناس الذين تربوا في أحضان الإسلام إلى الإساءة إليه رغم إكرامه لهم ولآبائهم؟